أوتاوا – صوت كندا | هل تكشف جدران محكمة أونتاريو العليا سر الليلة المشؤومة التي رحل فيها رضيع لم يكمل شهره الثاني؟ يترقب الرأي العام الكندي ما ستؤول إليه محاكمة زوجين بتهمة إنهاء حياة طفلهما الصغير في ظروف غامضة. تبدو ملامح القضية مأساوية مع بدء استعراض الأدلة وشهادات ضباط الشرطة الذين عاينوا موقع الحادث المؤلم.
بدء محاكمة زوجين في أوتاوا بتهمة القتل
انطلقت محاكمة المشتركين “بورافي بوث” و”باتريك أوكونور” أمام هيئة محلفين مكونة من 12 شخصاً. يواجه الثنائي تهمة القتل من الدرجة الثانية للطفل الذي كان يبلغ من العمر سبعة أسابيع فقط. علاوة على ذلك، تواجه الأم تهمة إضافية تتعلق بالإهمال الجنائي الذي أدى إلى الوفاة في عام 2021.
بالإضافة إلى ذلك، دفع المتهمان ببراءتهما من كافة التهم المنسوبة إليهما خلال الجلسة الافتتاحية للمحاكمة. وبناءً على ذلك، سيتعين على هيئة المحلفين الفصل في هذه القضية الشائكة بعد سماع كافة الشهود. يهدف الادعاء العام إلى إثبات تعرض الرضيع لهجوم عنيف في اليوم الذي فارق فيه الحياة داخل منزلهما.
شهادات صادمة لضباط الشرطة في موقع الحادث
استمعت المحكمة لشهادة الشرطي “ستيفان كوبيسيسكي” الذي كان أول الواصلين إلى مكان الواقعة في الصباح الباكر. ذكر الشرطي أنه لاحظ وجود كدمات واضحة على جفن الطفل وكتفه الأيسر وصولاً إلى رقبته. علاوة على ذلك، أكد أن لون بشرة الرضيع تحول من الوردي إلى الأرجواني الداكن أثناء محاولات الإنعاش.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت الأم “بورافي بوث” للشرطة حينها أن الطفل سقط من فوق السرير قبل الوفاة بساعات. وبناءً على ذلك، حاولت تهدئته وإعادته للنوم قبل أن تكتشف لاحقاً توقفه المفاجئ عن التنفس بشكل طبيعي. وصفت شهادة الضابط الحالة النفسية للأم بأنها كانت “مضطربة للغاية” ومنهارة تماماً أثناء نقلها للمستشفى مع طفلها.
تفاصيل اللحظات الأخيرة وتحقيقات الشرطة المكثفة
أفاد الشرطي “جوردان بلوند” في شهادته بأنه وجد الطفل “بارداً عند اللمس” بمجرد دخوله إلى المنزل. استمرت التحقيقات في هذه القضية لمدة 16 شهراً قبل رفع مستوى التهم إلى القتل من الدرجة الثانية. علاوة على ذلك، شاركت وحدات مكافحة الاعتداء على الأطفال بفعالية كبيرة في تجميع خيوط هذه الواقعة الصادمة.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت جلسة المحكمة تأثراً كبيراً من الحضور والشهود وحتى المتهمين الذين انخرطوا في البكاء. وبناءً على ذلك، سيواصل الادعاء تقديم شهوده خلال الأيام المقبلة لإثبات تهمة الاعتداء العمد على الرضيع الراحل. يتابع موقع صوت كندا مجريات هذه المحاكمة باهتمام شديد لنقل الحقيقة الكاملة للجمهور في كندا وخارجها.
أشهر حوادث الأطفال المأساوية في كندا
تعد قضية رضيع أوتاوا واحدة من أصعب القضايا التي هزت الرأي العام الكندي مؤخراً. علاوة على ذلك، تعيد هذه الحادثة للأذهان ملفات مؤلمة تتعلق بسلامة الأطفال داخل المنازل في المقاطعات المختلفة. وبناءً على ذلك، تضع هذه الجرائم النظام القضائي أمام مسؤولية كبيرة لحماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع. تهدف المحاكمات العلنية دائماً إلى تحقيق العدالة الناجزة لردع أي تهاون قد يودي بحياة الأبرياء.
بالإضافة إلى ذلك، سجلت السجلات الجنائية في كندا حوادث مشابهة أثارت غضباً واسعاً في الشارع الكندي. يعتبر غياب الرقابة الأسرية وتصاعد العنف المنزلي من أبرز الأسباب خلف هذه الكوارث الإنسانية المتكررة. وبناءً على ذلك، تطالب المنظمات الحقوقية بضرورة تشديد القوانين المتعلق بحماية الطفولة في أونتاريو وكافة المدن. يتابع موقع صوت كندا هذه الملفات بحذر شديد لتسليط الضوء على الثغرات التي قد تهدد أمن واستقرار الأسرة الكندية.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هي التهم الموجهة للزوجين في قضية أوتاوا؟
يواجه الزوجان تهمة القتل من الدرجة الثانية، وتواجه الأم تهمة الإهمال الجنائي المفضي للموت.
متى وقعت حادثة وفاة الرضيع في أوتاوا؟
وقعت الحادثة في 26 أكتوبر من عام 2021، وبدأت المحاكمة الفعلية في مارس من العام الجاري.
ماذا قالت الأم للشرطة حول سبب إصابة الطفل؟
ادعت الأم في البداية أن الرضيع سقط من فوق السرير قبل أن يتوقف عن التنفس لاحقاً.
كم استغرقت التحقيقات قبل توجيه تهمة القتل؟
استمرت التحقيقات المكثفة لمدة 16 شهراً وشملت وحدات متخصصة في جرائم الأطفال والاعتداءات.
ما هي أشهر حوادث الأطفال التي سجلتها المحاكم الكندية؟
تعتبر قضية رضيع أوتاوا من أبرز الحوادث، علاوة على قضايا تاريخية أخرى أدت لتعديل قوانين حماية الطفولة في أونتاريو.
..…المزيد
كاتبة المقال
نور حسين
صحفية ومترجمة
مؤسسة صوت كندا الاعلامية
للتواصل info@canadaalyom.com




