كندا تفتح الباب لوظائف مؤقتة لمواطني هذه الدول: دليل شامل

أوتاوا – صوت كندا اليوم : ثورة في آلية منح وظائف مؤقتة في كندا لمواطني عدة دول عربية وأجنبية. وتأتي هذه التحركات ضمن حزمة من اتفاقيات التجارة الحرة المرتقبة، والتي تتضمن بنوداً استثنائية لتسهيل دخول المهنيين والمستثمرين دون التعقيدات البيروقراطية المعتادة في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الانفتاح الاقتصادي وجذب الكفاءات الدولية، تستعد الحكومة الكندية لإطلاق جولات تفاوضية حاسمة قد تُحدث. ومن خلال متابعتنا في موقع صوت كندا اليوم، نرصد لكم خارطة الطريق لهذه التعديلات والدول المستفيدة منها.

فرص عمل في كندا للناطقين بالعربية اضغط هنا

الدول المرشحة لتسهيلات العمل المؤقت في كندا

تشير الوثائق الرسمية للمشاورات الحكومية إلى أن كندا تضع اللمسات الأخيرة لمفاوضات مع تكتلات اقتصادية ودول بعينها، حيث ستشمل هذه الاتفاقيات تسهيل “الدخول المؤقت لأغراض العمل والاستثمار”. وتشمل القائمة:

  • الإمارات العربية المتحدة: عبر اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة ونقاشات الانضمام لاتفاقية (CPTPP).

  • الهند: بالتركيز على قطاعات مهنية محددة تخدم التبادل التجاري.

  • تايلاند: والتي تُعد الأوفر حظاً في تقليص اختبارات الحاجة الاقتصادية لسوق العمل.

  • تجمع ميركوسور (أميركا الجنوبية): ويضم الأرجنتين، البرازيل، باراغواي، وأوروغواي، بالإضافة إلى بوليفيا.

ثورة في الإجراءات: وداعاً لاختبار حاجة سوق العمل؟

تعتبر أهم ميزة في هذه المفاوضات هي السعي لإلغاء أو تقليص ما يُعرف بـ “اختبارات سوق العمل” (LMIA) والقيود العددية (الحصص) لمواطني هذه الدول. وفي حال إقرار هذه البنود، ستتحول وظائف مؤقتة في كندا من حلم صعب المنال إلى إجراءات إدارية سريعة، مما يسمح للمهنيين الأجانب بالبدء في أعمالهم داخل كندا بمرونة تامة، خاصة في الوظائف المرتبطة بالاستثمار والتبادل التجاري.

المحاور الأساسية للتغيير المرتقب

تركز الاستراتيجية الكندية الجديدة على ثلاثة ركائز لدعم العمالة الأجنبية:

  1. دخول أصحاب الأعمال والمستثمرين: تبسيط منح التصاريح المرتبطة بالنشاط التجاري المباشر.

  2. إزالة العوائق الإدارية: تقليل الفترات الزمنية اللازمة لإصدار تصاريح العمل عبر استثناءات قانونية خاصة باتفاقيات التجارة.

  3. التخصص المهني: تحديد قطاعات حيوية (مثل التكنولوجيا والهندسة) لتكون لها الأولوية في هذه التسهيلات.

لماذا تتوجه كندا لهذا المسار؟ (إضافة الخبير)

تدرك أوتاوا أن النمو الاقتصادي مرتبط بحرية حركة الأفراد بقدر ارتباطه بحرية حركة السلع. لذا، فإن ربط وظائف مؤقتة في كندا باتفاقيات التجارة الحرة يضمن استقطاب “العمالة عالية المهارة” التي تساهم في نقل المعرفة وتطوير الابتكار المحلي، وهو ما يفسر الاهتمام الخاص بدول مثل الإمارات والهند اللتين تمتلكان كوادر بشرية متميزة.

في الختام، وعلى الرغم من أن هذه المفاوضات لا تزال في مراحل المشاورات والالتزامات غير النهائية، إلا أن المؤشرات تؤكد أن كندا تتجه نحو عصر جديد من الانفتاح المهني. وسنوافيكم في صوت كندا اليوم بأي تحديثات رسمية فور تحول هذه النقاشات إلى قرارات نافذة.

أسئلة شائعة (FAQ)

1. هل تعني هذه التسهيلات الحصول على الإقامة الدائمة مباشرة؟ لا، المفاوضات تركز حالياً على “الدخول المؤقت” وتصاريح العمل المرتبطة بالأنشطة التجارية، لكن العمل المؤقت في كندا غالباً ما يكون جسراً قوياً للتقديم على الإقامة الدائمة لاحقاً.

2. ماهي الفئة الأكثر استفادة من اتفاقية الإمارات وكندا؟ المستثمرون، والمنتقلون داخل الشركات الدولية، والمهنيون في قطاعات الخدمات الاستشارية والتقنية هم الفئات الأقرب للاستفادة من تسهيلات (CPTPP).

3. هل سيتطلب التقديم على وظائف مؤقتة في كندا شهادة لغة؟ على الرغم من تسهيل الإجراءات الإدارية، إلا أن متطلبات الكفاءة المهنية واللغة تظل غالباً جزءاً من معايير القبول لضمان اندماج العامل في سوق العمل الكندي.

4. متى سيتم البدء بتطبيق هذه الاتفاقيات؟ المفاوضات جارية، وبمجرد التوقيع النهائي والمصادقة البرلمانية، ستدخل حيز التنفيذ وتنعكس على تعليمات وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC).

..…المزيد

 

كاتبة المقال
نور حسين
صحفية ومترجمة
مؤسسة صوت كندا الاعلامية
للتواصل nour@canadaalyom.com