أوتاوا – صوت كندا |كندا تحذر مواطنيها من السفر إلى عشر دول و السلطات الكندية بقلق بالغ تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط. بناءً عليه، أصدرت وزارة الخارجية تحذيرات مشددة لمواطنيها والمقيمين الدائمين. الأرقام تشير إلى وجود عشرات الآلاف من الكنديين في مناطق النزاع المحتملة.
أفاد مراسل “صوت كندا” بأن الحكومة الفيدرالية رفعت درجة التأهب لمواطنيها في الخارج. وتحت عنوان كندا تحذر مواطنيها من السفر إلى عشر دول، أكدت الشؤون العالمية الكندية (GAC) ضرورة تجنب السفر غير الضروري. يأتي هذا الإجراء في ظل اتساع رقعة الصراع الإقليمي وتصاعد العمليات العسكرية. علاوة على ذلك، تحث الحكومة الكنديين الموجودين حالياً في المنطقة على تسجيل بياناتهم فوراً لتلقي التحديثات الطارئة.
تصاعد النزاع وأعداد الكنديين في المنطقة
شهدت الساعات الماضية تطورات ميدانية متسارعة، شملت ضربات استهدفت مراكز قيادية حيوية. بناءً عليه، توسعت رقعة الهجمات الانتقامية، مما هدد استقرار المنطقة بشكل غير مسبوق. وفقاً لبيانات الخارجية الكندية، يتواجد حالياً آلاف الكنديين في دول النزاع. على سبيل المثال، يوجد قرابة 3,000 كندي في إيران و6,000 في إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، سجلت الإحصائيات وجود أعداد كبيرة في الإمارات، لبنان، والسعودية.
علاوة على ذلك، أعربت كندا عن إدانتها الشديدة لاستهداف البنية التحتية المدنية. وصرحت الحكومة بأن هذه الهجمات تمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي وسلامة المدنيين. بناءً عليه، وصفت أوتاوا هذا التصعيد بأنه “غير مقبول” ومحاولة لزعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر. نتيجة لذلك، دعت الخارجية الكندية إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية التي تعرض حياة الأبرياء للخطر.
قائمة الدول والتحذيرات الرسمية
شملت قائمة الدول التي نصحت الخارجية الكندية بتجنب السفر إليها عشر وجهات رئيسية. بالإضافة إلى إسرائيل وإيران، شمل التحذير كلاً من العراق، لبنان، سوريا، واليمن. كما شملت القائمة البحرين، الكويت، قطر، والإمارات العربية المتحدة. بناءً عليه، طالبت الحكومة مواطنيها في الأردن وعُمان والسعودية بتوخي الحذر الشديد وتجنب السفر غير الضروري.
في سياق متصل، أكدت وزيرة الخارجية، أنيتا أناند، أنها تواصلت مع نظرائها في عدة دول لبحث سبل الحماية. وأوضحت أن كندا بدأت بالفعل في نقل الموظفين الدبلوماسيين غير الأساسيين من بعض المناطق المتأثرة. بالإضافة إلى ذلك، تم نشر فرق استجابة سريعة في دول الجوار مثل تركيا والأردن لتقديم الدعم الطارئ. نتيجة لذلك، تسعى كندا لضمان سلامة طواقمها ورعاياها بكافة الوسائل المتاحة.
خطط الطوارئ والخدمات القنصلية
حذرت الشؤون العالمية الكندية من أن تقديم الخدمات القنصلية أثناء النزاعات النشطة يكون “محدوداً للغاية”. بناءً عليه، يجب على الكنديين في المناطق المتأثرة وضع خطط طوارئ مستقلة عن الحكومة الفيدرالية. علاوة على ذلك، شددت الوزارة على أهمية التسجيل في خدمة “الكنديين في الخارج” لضمان التواصل السريع في حالات الإخلاء.
بالإضافة إلى ذلك، تواصل السفارات الكندية في المنطقة مراقبة الوضع عن كثب لضمان أمن موظفيها. وخلص البيان الرسمي إلى أن الأولوية القصوى حالياً هي حماية الأرواح ومنع المزيد من التصعيد. في النهاية، يبقى الالتزام بالتعليمات الرسمية هو السبيل الوحيد لضمان سلامة الرعايا الكنديين في ظل هذه الظروف المعقدة.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هي الدول العشر التي حذرت كندا من السفر إليها؟
تشمل القائمة إسرائيل، إيران، العراق، لبنان، سوريا، اليمن، البحرين، الكويت، قطر، والإمارات العربية المتحدة.
ماذا يجب على الكنديين المتواجدين في الشرق الأوسط فعله الآن؟
يجب عليهم التسجيل فوراً في خدمة “الشؤون العالمية الكندية” (GAC) ووضع خطط طوارئ شخصية ومستقلة للتعامل مع أي تصعيد مفاجئ.
هل هناك خدمات إخلاء حكومية حالياً؟
تحذر الحكومة من أن الخدمات القنصلية محدودة أثناء النزاع المسلح، وتدعو المواطنين لعدم الاعتماد الكلي على الحكومة في وضع خطط المغادرة.
هل تأثر الطاقم الدبلوماسي الكندي في المنطقة؟
أكدت الخارجية الكندية أن جميع موظفيها بخير، وقد تم نقل الموظفين غير الأساسيين من تل أبيب كإجراء احترازي.
..…المزيد
كاتبة المقال
نور حسين
صحفية ومترجمة
مؤسسة صوت كندا الاعلامية
للتواصل info@canadaalyom.com




